الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

Immortality

فكرة قاسية يضطر الى أن يتعايش معها البعض من غير المؤمنين و هى أنهم لن يحيوا حياة أخرى بعد الموت ..... واقع صعب هذا الذى يحاولون التعامل معه لأنه يتنافى مع طبيعتنا كبشر برغبتنا الغريزية فى الخلود و خوفنا من الموت . بالتأكيد يلجأون لنظرية تعويضية مثل أنه بموته لن يشعر بالأزمة - أزمة ان لم يعد فى هذه الدنيا و لا فى أى دنيا أخرى - لن يشعر بها من الأساس لغيابه عن عالمنا هذا , أو يتجه لصب وعيه و اهتمامه كله على حاضره حيث أنه لا يملك رؤية لمرحلة أخرى سوى تلك الملموسة التى يعيشها , أو يفكر فى أن يخلد نفسه عن طريق شىء ما , شىء يشهد على مروره على هذه الدنيا و يكون هذا الشىء هو ارثه الذى تركه . النظرية التعويضية الثالثة تسكن بداخلنا جميعا سواء كنا مؤمنين بالحياة بعد الموت أم لا , لا يوجد انسان لا يرغب فى أعماقه فى الخلود , قد نختلف فى سبلنا لتحقيق هذا , قد نختلف فى شدة رغبتنا فى الأمر نفسه و لكن المؤكد أنه هاجس نحاول دائما تفادى مواجهته من خلال الاندماج مع ايقاع حياتنا اليومية حتى لا نتوقف للحظات و نسأل أنفسنا : طب أنا دلوقتى هنا , بكرة ح أبقى فين ؟؟ أنا اعرف هنا بس معرفش المكان التانى , طب لو سبت هنا ازاى العالم ح يكمل من غيرى ؟؟ . و لأننا كما قلت نختلف فى درجة قوة هذا الهاجس لدينا , نجد من هم مرتاحون , مرتاحون لأن الهاجس عندهم شبه نائم فلا تزعجهم كثيرا فكرة أن بعد رحيلهم لا يوجد شىء ذات قيمة يذكر الباقين بهم , هذا لأنهم مؤمنون بأن سيرتهم الطيبة ستعيش بدلا منهم على الأرض , لكن الى متى ستعيش سيرتهم الطيبة ؟؟ لا يعنيهم هذا . أبسط صور التعبير عن رغبتهم فى البقاء قد يكون حامل لقلل مياه السبيل على ناصية شارعهم كصدقة جارية على أرواحهم , و لكن حتى هذا الفعل على قدر قيمته النبيلة الا أن يتخلله رغبة فى أن يظل شىء منك فى الدنيا ممزوجة بوازع دينى متعلق بالأخرة أكثر منه بالدنيا , لذلك أقول أنهم مرتاحون . أخرون لهم تطلعات أكبر , تتضمن وجود أبناء يحملون اسمهم سواء كان الشخص منهم عامل نظافة أو حتى رجل أعمال صاحب مجموعة شركات ضخمة , فى الحالتين ينتظر الأبناء لكى على حد القول "يشيلوا الاسم " سواء كان هذا الاسم هو لعامل النظافة او لرجل الاعمال , و لكى أيضا " يمسكوا الشركة من بعدى و يكبروها فى السوق " و هذا القول فى حالة رجل الأعمال فقط بالطبع . و لذلك غالبا ما ينتظر من يخلدوا أنفسهم بالأبناء المولود الذكر لأنه هو و ذريته سيكونون حملة الاسم فسيظل هناك من سيوقع بهذا الاسم , و يستخرج أوراق رسمية مدون فيها هذا الاسم لمدة مائتى عام على الأقل و بهذا لن يقلق هو من أن يموت دون أن يكون له " حس فى الدنيا " . و من بين معارفنا و أصدقائنا و كل من مروا علينا فى حياتنا , نجد أن ثلاثة أرباعهم - ان لم يكن أكثر - ينتمون لمن هم يخلدوا أنفسهم عن طريق فعل بسيط كمياه السبيل أو عن طريق وجود " الحس فى الدنيا " , لأن الغالبية العظمى لا تشغلهم قضية ما الذى سيحدث بفنائهم و هل سيحدث غيابهم فرقا كبيرا أم لا , و ان كان كما قلت يظل الهاجس موجودا . و يتبقى لدينا هذه الفئة القليلة و التى تحمل فى طيات تحققها فى الدنيا رسالة انسانية بالمعنى العام للمفهوم . هؤلاء غالبا - و ليس دائما - ممن يعملون أو يتحققون من خلال أعمال ذات بعد انسانى , مثل الفن بأنواعه , و الكتابة و العمل السياسى و الى حد ما الاعلامى أيضا . و كثير من المنتمين لهذه الفئة اتجهوا لهذه المجالات من الأساس فقط لتحقيق فكرة الخلود حتى و ان لم يعوا هم ذلك , صحيح أنهم قد يمتلكون الذكاء أو الموهبة أو الاثنين معا الا أن هاجس الخلود دائما ما يعبث بسلامهم النفسى . و من صادفته السوناتات التى كتبها الكاتب المسرحى و الشاعر الانجليزى الكبير وليام شكسبير و كذلك أعمال نظرائه من أدباء هذه الفترة ( القرن السادس عشر ) يكتشف أن فى بعض أعمالهم يصرحون بالفعل بأنهم يكتبون اما ليخلدوا أنفسهم أو ليخلدوا حبهم أو ليخلدوا المحبوبة نفسها . مما لا شك فيه أن شكسبير و سبنسر و غيرهما , شعراء ممتازون بل هم رواد الشعر فى اوروبا و العالم كله و لم ينقصهم ذكاء أو موهبه تدفعنا للتساؤل عن السبب الحقيقى وراء اتجهاهم للأدب , الا انهم أدركوا أن هاجس الخلود هذا هو أحد دوافعهم الرئيسية للكتابة , و لشدته لديهم عبروا عنه فى أدبهم . المبدعون يتباينون فيما بينهم , فهناك من يرضى و يقنع بأن يكون عازف جيد يؤدى مقطوعات موسيقية شهيرة لموسيقيين أخرين و يتوقف عن هذا الحد و يقنع بهذا , و هناك من يكون عازف ممتاز و يقيم حفلاته بأرقى المسارح و دور الأوبرا ثم هناك من يرفض أن يظل ناقلا لما أبدعه الغير و يشرع فى تأليف مقطوعاته الموسيقية بنفسه , و من بين هؤلاء المؤلفون ستجد قليل منهم يحققون نجاح ملحوظ و فى تاريخ التأليف الموسيقى كله سنتذكر أسماء تعد على اصابع اليد هى التى سيظل الناس يلمسون أثر ما قدموه طالما بقى فن الموسيقى على الأرض . بالطبع لا توجد حدود قاطعة فاصلة بين الساعين للخلود بالابداع بعضهم البعض , فقد تكون - كالمثال السابق - مؤلف موسيقى و لكن منتهى أملك أن تصل لما حققه عمرو مصطفى مثلا بخلطته الموسيقية الشهيرة , و تكتفى بهذا و ترضى جدا عن نفسك هكذا , أو أن ترى قمة النجاح فى أن تعزف " الصاجات " فى فرقة سعد الصغير و هكذا . معظم من عرفتهم بشكل شخصى من مبدعين هم من فئة الناس "الطبيعية " , أى يريدون اصدار مجموعة قصصية تحقق رواجا كبير و استحسان نقدى , اخراج فيلم يشارك بالمهرجانات و يحصد الجوائز , اصدار ألبوم غنائى يستمع اليه الجمهور العالم العربى كله ...... و هناك يتبقى عدد من ( 2- 3 ) ممن هم " مش طبيعيين " و اللذين يتصورون أن بامكانهم تغيير العالم بعملهم , و تحقيق انجاز واحد من نوعه , يحدث تأثير كبير فى حياة الأخرين , يحدث ثورة فى مجالهم و فى نفس الوقت يسعون لنيل النجاح الشخصى و الرضا النفسى المطلوب هم يحملون هم ( بفتح الهاء ) العالم على أكتافهم و يظنون أن الله أوكلهم بحل المشكلة و تحقيق الخلاص . و هؤلاء لم أقابل منهم سوى اثنين فى حياتى . فالطموح درجات , و كل درجة من الطموح يكافئها درجة من مقدار قوة هاجس الخلود لديك ...... و لأن جميعنا نخشى أن ننزل تحت الأرض بعد أن مشينا عليها و اختبرناها و عرفناها .......... نخشى من هذا المجهول بالأسفل , فنريد أن نترك شيئا منا بالأعلى .

هناك 24 تعليقًا:

بدراوى يقول...

ازيك يا سارة
شكراً لسؤالك انا موجود فى الدنيا اهه

البوست ده قيم بجد و جميل و لأنه بيتكلم عن شىء بيشغل بالى بس مش بدرجة كبيرة ، انا كل اللى هاممنى انى الاقى ناس تفتكرنى بالخير و بس
لو قدرت احقق شىء يفضل ماشى مقدرتش يبقى خلاص ، يمكن انا طموحى فى فكرة الخلود مش قوى بس طبيعى فيه هاجس جوايا بيها

عارفة بخصوص موضوع اجيب عيل يشيل اسمى
و حكاية اللى خلف ما ماتش
ديه انا رافضها الحكاية مش حكاية انا اسف موضوع بيولوجى بيتم لإنجاب الأبناء و خلاص مش مهم بقى عيل يجيب العار لاهله
و يشيل اسمه بعد كدة

معلش يا فرحتى انا يبقى عندى عيل شايل اسمى و جايبلى العار مثلاً
حيفضلوا يقولوا شوفوا ابوه كان راجل طيب و هو ازاى عامل ايه و كدة

كمان دايماً شايف مثال استاذ مجدى مهنا الله يرحمه اللى عرفت انه مخلفش خالص
و رغم كدة سيرته العطره حاضرة دائماً
-----
انا مخلصتش تعليق لسة
--------
يتبع

بدراوى يقول...

كنت قريت فى كتاب أصداء السيرة الذاتية لأستاذ نجيب محفوظ الله يرحمه

عبارة على لسان الشيخ عبد ربه التائه

الحمد لله الذى أنقذنا وجوده من العبث فى الدنيا و من الفناء فى الاخرة

و فى جملة اخرى فى نفس الكتاب على لسان عبد ربه برده بيقول :

قلت له مرة :
قد أرحب بتعب عام متصل و لكنى أضيق بعطلة شهر واحد

فقال:

طبعنا على حب الحياة و كره الموت .

بدراوى يقول...

بخصوص موضوع الصدقة الجارية بضايق لما تبىق الصدقة الجارية مجرد كولدير مياه عادة بيكهرب اى حد يقرب منه و ممكن عيل يموت بسببه
او صدقة جارية ابنى جامع
او اوزع مصاحف و بس
بعتبر ده نوع من السهولة فى اختيار الصدقة الجارية
طبعاً انا مش رافضه خالص و كمان اللى معندوش مقدرة مادية يعمل غير كدة انا موافق

بس قوليلى رجل اعمال يبنى جامع ليه كصدقة جارية رغم ان الصلاة اساساً فى اى مكان المهم يكون نظيف
ما يجوز بيهم شاب او يدخل بيهم طفل فى مدرسة نظيفة

شوفى المقال ده و حتفهمى قصدى

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=76874

سارة نجاتى يقول...

بدراوى

بحب تعليقاتك اوى

و متفقة مع كلامك كله
بس هو أكيد اللى بيبنى جامع ده بيبقى ثوابه كبير أوى ( ربنا يوعدنا )
أنا طبعا فاهمة انت عاوز تقول ايه

يعنى أنا مثلا بحب أؤدى خدمة لحد محتاجها أكتر بكتير من انى أديه فلوس
( تقريبا ده قصدك صح ؟؟ )
مع أنى فى الحالتين بعمل عمل خير
بس من خلال الخدمة أنا بفيده أكتر و هكذا


طبعا أنت جريت ريقى على أصداء السيرة الذاتية و الكلام اللى ورد على لسان عبد الربه ده حقيقى جدا

تحياتى ليك يا فندم و ح اشوف دلوقتى المقال واضح أنك قارىء جيد للصحف

سلامات

micheal يقول...

بت يا سارة..الأول لازم أحييكي على نقطة ترتيب الأفكار خصوصا لما تيجي تتكلمي عن موضوع له بعد فلسفي أنثروبولوجي
نخش بقى في الموضوع
أنا عن نفسي من النوع اللي عنده مزيج من مختلف هذه الأحاسيس بمعني
عارف أني مختلف في حاجات كتير عن الناس العادية وعارف أني في كثير من الأحيان بدفع ضريبة هذا الإختلاف وده بيخليني ساعات كتير عندي رغبةو إنعزالية من كتر الفشل إنما في نفس الوقت فيه رغبة مماثلة أني ترك بصمة ولو بأي شكل من الأشكال عشان يبقى فيه حتة الخلود رغم أني مقتنع أوي بالحملة الشهيرة "عشان تعرف تأثر في الناس بالفن لازم تبقى نبي أو تستعد بقى تبقى شهيد عشان تستحمل جهلهم وغبائهم وشرهم"
فاهمة حاجة؟؟...
:)
انتظزي قريبا مواضيع مختلفة عندي غير الإنترفيوهات

Che يقول...

انتى ادآب انجليزى ولا ايه يا سارة ... يعنى شكسبير ناس كتير عارفه ... انما سبنسر .. ناقص تقوليلى لورد بايرون و رود يارد كيبلنج ... بجد فيه نقطه مهمه موكا قالها قبلى و هى ترتيب افكارك فى نقط و ماشيه بترتيبهم مش بكتبى على طريقه الكشرى .... و تانى حاجه انتى قلتيها بنفسك ... و انا بقرا البوست بتاعك و قبل ما اوصل للاخر قلت ان اللى بيفرق الناس دى عن بعضها هو الطموح ... و فى أخر البوست لقيتك كاتبه الكلمه دى بالنص ... بوست جميل
على فكره اسمك مكتوب عندى فى اخر بوست يا سارة

غير معرف يقول...

الانسان لا يسعي للخلود ولكن الانسان كائن له تاريخ ......... تاريخ يصنع به حاضره ويستشرق به افاق مستقبل مجهول ........ لهذا عمد الانسان منذ فجر التاريخ علي ان يترك ورائه اثر يثبت به ذاته ويؤكد به وجوده , فما بين صروح واصنام وابراج ومسلات .........الخ كانت الانسانية تتحرك في مهدها , فالانسان بحق اسير لسلطان الذاكرة علي الرغم من سعيه الدائم وراء نعمة النسيان .......... ولكن في النسيان فناءا للوجود ........ لهذا جاهد الانسان حتي صنع لغة للتخاطب وفي سعيه الدؤوب نحو التميزو التفرد اصبحت اللغة لغات متعددة والجنس الواحد الاف الاجناس ....... وكان الانسان القديم قبل ان يتقن الكتابة ذو ذاكرة تفوق ذاكرة عصبة من الانسان الحديث ......... ولكن ما حاجته ان يملا راسه بتراث سابق وان يجعل من الاحداث رمزا للزمن فهذا عام الجفاف او عام الفيل .......... الخ تلك احداث مضت فما الداعي للاحتفاظ بها .......... انه سلطان الذاكرة فبدونها يسقط الماضي وبدونه يصبح الحاضر نوعا من العبث ويصبح المستقبل دربا من الجنون .
والتاريخ ظلال لاحداث زمان ما في مكان ما ......... لهذا فالانسان بدون فعل الزمان ووجود المكان لا وجود له ولا معني للماضي او الحاضر عنده , وهذا ما يرفضه الانسان بشكل واعي منه او دون ان يشعر ........ كيف يترك كل حياته تذهب سدي وكانها لم تكن في يوم من الايام ........ تلك فكرة ثقيلة علي النفس ومستعصية علي العقل ........ لهذا تعلق الانسان بفكرة الاثر وصار مولعا بالنقوش حتي ابتدع منها الكتابة , وبما ان الحجر ابقي من البشر , فلقد تعلق به اكثر حتي انه قدسه لدرجة العبادة في يوم من الايام............ فالانسان بلا زمان ومكان نقطة في الفراغ وهذا هو المجهول وهو ايضا الموت بكل ما فيه من انقطاع فعل الزمان وفقدان الاحساس بالمكان .......... ان الانسان ينقش ويكتب ويرسم لا لانه ينشد مملكة الخلود وانما لانه يقاوم قسوة الفناء ( النسيان ) بسلطان التاريخ ( الذكري )

مصطفي محمود

Zika يقول...

طب لو سبت هنا ازاى العالم ح يكمل من غيرى ؟؟
السؤال ده محير أوي لانه على المدي القريب محزن .. وعلى المدى البعيد مجنون
ع المدى القريب الناس اللي حواليا .. صحابي .. اهلي .. اي حد قابلته في حياتي ولما بيشوفني بيعرفني حتى لو ماكنتش باعرفه
الناس دي هاتفتكرني .. ولو هايفتكروني هايفتكروني بايه
مش كلهم يعرفوا انا كنت مين او باعمل ايه

لكن ع المدى البعيد .. بعد ما اسمى يتنسي والحياه تبقا ازحم مما هي عليها اصلا واخويا يخلف وولاد اخويا يخلفوا واصحابي ينسوا في زحمة الدنيا اني كنت عايش معاهم والناس التانيه اللي ماتعرفش عني غير الحاجه اللي باعملها هينسوني .. ليه لاني ببساطه ماليش بصمه تعيش معاهم لسنين اكتر من بتوع المدى القريب
الانسان اللي ما بيدور ع الشهره تلاقيه دايما بيهتم بالمدى القريب
لكن المدى البعيد
لازم يكون حد نفسه يعمل حاجه بجد
نفسه الفيلم بتاعه مش بس ياخد جوايز ولا كلامه يتقدر تقدير كويس وبس لكن الكلام ده او اي حاجه هو عملها تفضل باقيه للناس تحس بيها وتعمل بيها لو امكن .. عارفه قيمة ان عمل فني او ادبي يأثر في بني ادم او يغير حياة بني ادم للناحيه اللي انتي عايزاها ؟
السؤال ده مالوش اجابه بس كل اللي علينا ان احنا نستنا نعيش ونعمل اللي نفسنا نعمله يمكن بعد سنين طويله اوي واكيد احنا مش هانبقا موجودين فيها نلاقي حد بيقدر قيمة اللي بيتعمل ده ويغير حياته ..بالمناسبه يا ساره
انا كده هابدأ اغير منك :D

أميرة علي كوكب مهجور يقول...

الموضوع ده مش شغلني اوي بس بحاول اسيب ذكري حلوة عند اي حد اقابله
علشان لو جه يوم سيرتي يقولوا ياااه كنت بنت جدعه وطيبه

زمان كنت حاسه اني هبقا حاجه كبيرة اوي دلوقتي بسعي اكون حاجه مش لازم كبيره بس اكون اميرة


عارفه كتير بقول هي القيامه امتي بقا علشان كلنا نرتاح



يارب تكوني بخير

بدراوى يقول...

ازيك يا سارة
ياريت تقرى اخر بوست عندى
معلش كل شوية ادوشك
بس انا البوست اللى بكتبه من النوع ده ببقى عارف كويس انه ممكن تكون دماغك فيه زيى فيهمنى رايك و تعليقك

mohamed ghalia يقول...

نعم الكل يخشى المجهول وسيبقى ويستمر هذا الخوف إلا لمن يملكون ايمانا قويا لم ولن يخافوا

سارة نجاتى يقول...

مايكى

ثانكس يا باشا على ملاحظاتك القوية

و خلاص لا ح أعيد النظر و لا حاجة غيرت رأيى هههههههه

و منتظرة أشوف نهايتك ايه يا سى مايكل أنت فى الانترفيوهات دى

سارة نجاتى يقول...

تشى

لا و ممكن أديك حته سير والتر رايلى
و هنرى هوارد بس أنا كاتمه فى قلبى و ساكته ههههههه
و قريت الموضوع و حقيقى مبسوطه بكلامك ده
أنت حد جدع و الله

سلامات

سارة نجاتى يقول...

مصطفى محمود

أحييك بجد على اللى قلته
أنما معرفش ده أريدى كان مقال أنت كتبه
و لا ده تعليقك على موضوعى
بس هو يستحق أن يكون موضوع قائم بذاته

فى الأول شفت بداية الموضوع زى ما بيقوله

too general
بس بعد كده فى أخر كام سطر شفت أنت كنت بترمى لايه

............ فالانسان بلا زمان ومكان نقطة في الفراغ وهذا هو المجهول وهو ايضا الموت بكل ما فيه من انقطاع فعل الزمان وفقدان الاحساس بالمكان .......... ان الانسان ينقش ويكتب ويرسم لا لانه ينشد مملكة الخلود وانما لانه يقاوم قسوة الفناء ( النسيان ) بسلطان التاريخ ( الذكري )

متفقة معاك تماما

تحياتى و أتمنى أنك تتابعنى

سارة نجاتى يقول...

الانسان اللي ما بيدور ع الشهره تلاقيه دايما بيهتم بالمدى القريب
لكن المدى البعيد
لازم يكون حد نفسه يعمل حاجه بجد

أهو ده بقى لب اليلة دى كلها

غير يا خويا غير
و أنا أغنيلك " كايدة العزال أنا من يومى "
متعرفش مين بيغنى دى ؟؟

سارة نجاتى يقول...

أميرة

يتهيأ لى لو عايزه تبقى حاجة كبيرة ح يبقى أسهل شوية من موضوع انك تبقى أميرة ده ههههههه

لا اوعى تفكرى فى الموضوع , ده أنت فى نعمة بقى والله

بالنوسبه ليوم القيامة لا و نبى متسعجلوش كده , أوابقوا بلغونى قبلها الواحد عمايله سودا ههههههه

رب ارفق بينا كلنا

تحياتى

سارة نجاتى يقول...

بدراوى

تدوشنى ايه يا عم بس , أنت بتهرج ؟؟

بص فى اد شوية شغل كده أخلصه و ح تلاقينى عندك فورا

تحياتى

سارة نجاتى يقول...

محمد غالية

صدقنى الموضوع محتاج ما هو أكثر من الايمان فأنت اما تمتلك روحك هذا الجانب أم لا

منورنى

بحر الالوان يقول...

مبدئيا اشكرك علي كلامك الرقيق ..... بس دا مجرد تعليق علي الموضوع , فانا لا اجيد فن المقال ....... دا غير اني لا اعمد للعمومية بس بحب ارتفع فوق مستوي الفكرة لادراكها بشكل افضل ..... وبما ان الانسان زي ما قلت كائن له تاريخ ..... فانا قررت اخيرا اني اتخلص من رداء المجهول واصنع تاريخ بسيط ولو في شكل الكتروني ....... فارجو ان المتابعة تكون متبادلة

وشكرا علي كلامك مرة تانية
مصطفي محمود

ysf يقول...

بما انك عاتبتيني علي هوم ورك فانا عافضل شوية هنا .. بس مش هاتكلم عاللي موافقه لكن - و استحملي بقي - علي نقط الخلاف .. و بصراحة انا حاسس ان انا غريب لاني مش مبسوط في حين ان الناس كلها متوافقة كده

استعني عالشقا

ممكن تكوت كلمة الخلود صادمة شوية و عشان كده مش بالعها .. بشكل مباشر ربطتي بين الطموح او التطلع للشهرة او الرغبة في التغيير او تحقيق المواهب الفذة .. ربطتي بين اي حاجة من دي و رغبة صاحبها في انه يخلد و يبقي اثره ما استطاع و ان هذه الرغبة هي محرك اساسي - وان كان خفيا او لا شعوريا - لهؤلاء الاشخاص لكونهم ما يريدون ..

عفوا .. اليك مثل كلاسيكي .. بول جوجان راجل كبير اعتزل العالم كله في اواخر حياته و ثار علي المدنية و قوانينها و انسحب ليقضي حياته في جزيرة بعيدة يتامل و يرسم آثارها و كائناتها .. علي كلامك الفرق بين جوجان و اي واحد بيرسم بملاليم علي ارصفة باريس ان الاول رغبته في الخلود و البقاء اقوي .. لكن ايه رايك ان الفنان الحقيقي مكنش بيدور علي خلوده قد بحثه عن ذاته و ابداعه و تحقيقه .. بيبحث عن نفسه حتي لو باع الدنيا و عاش وحيد في جزيرة منعزلة .. و جوجان مجرد مثل .. مثل للفن الحقيقي مش الفالصو اللي ممكن ينطبق عليه كلامك و زيه مليون واحد فالصو دلوقت بيغنوا و يمثلوا و يشتغلوا في السياسة و مليين الجرايد .. انما الفنان الحقيقي بيحقق نفسه و خلاص لا يعنيه مجد او انتشار او ان حد يفتكره حتي .. لكن لو كان الفن نفسه مرتبط بالخلود فده لا يعني بالضرورة ان الفنان قصد يكون خالد و هو بيصنع عمله الرائع و برده باقول الحقيقي مش الفالصو المفتعل

كلامك ايضا يتجاهل عنصر الامكانيات تماما .. يعني طبال ورا سعد الصغير و مؤلف موسيقي عظيم .. معقول يكون اللي عمل التاني رغبته العظيمة في الخلود بخلاف الاول .. طب و فين امكانياته .. و لا لان رغبته عظيمة هو اللي طور من اكانياته عشان يحصل رغبته .. معقول ؟؟ تساؤل ..

نفس الكلام بالنسبة لطموحي انا مثلا .. لو عاوز املك محل البقالة قصاد بيتنا او البرج اللي علي اول الشارع .. ده متوقف علي رغبتي في الخلود و لا رغبتي في تحقيق حلم باحقق فيه نفسي .. و هل لو عاوز البرج .. يبقي طموح للشهرة و البقاء بالدرجة الاولي ؟؟ .. تساؤل

و الكلام عن الناس اللي عاوزة تغير العالم او شايلة هم الخلاص مفهمتش مناسبته لكن يمكن بتعتبريهم جزء من مجموعة طالبي الشهرة او الموهوبين اللي اتكلمتي عنهم في الاول - مع شكسبير - حسم موقفهم بانه تحقيق لخلودهم بيطيح بسهولة بمبادئ و ايمانات و قناعات - حتي لو سيئة او شريرة - ممكن يكون الناس دي مؤمنة فعلا بيها و بيحور دا كله ببساطة عشان يكون رغبة في البقاء بشكل اساسي .. و هي شجاعة احسدك عليها .. لكني اواجهك بالتساؤل برده .. هل سهل نطيح بكل الحاجات دي او نحورها كده .. سؤال

انا قريت الموضوع كذا مرة .. و باحس ان فيه ملخبطاني او مش رابطة الاول بالاخر .. زي ما قلت في الاول ان كلمة خلود صادمة شوية .. محتاجة تتخفف .. يمكن

ارجو ان تقبلي همسات الاختلاف يا استاذة .. تحياتي

سارة نجاتى يقول...

بحر الألوان

أشكرك يا فندم
بس ده يستاهل فعلا يكون مقال

تحياتى

سارة نجاتى يقول...

يوسف

مش لازم يبقى رأيك زى الناس و لا لازم يبقى رأى الناس من رأيك
و ده مش معناه ان هما تعبانين و أنت بتفهم
و لا ده معناه أنك تعبان و هما اللى فاهمين
المقال ده و اللى قبله و اللى قبله ( و اللى لاحظت انك معلقتش عليهم على غير عادتك بس يمكن عشان ملقتش نقطة تختلف معايا فيهم ههههههه )
مرتبطين بعض الى حد كبير
و أنت و اخويا معجبكمش ده
بينما ناقد كبيييييييير أوى بدون ذكر أسماء عايزنى أطبع حاجات على هذه الشاكلة فى كتاب ههههههه
فالواحد مبقاش عارف يعمل ايه

بس أهم حاجة زى ما عمى كويلهو بيقول أن الواحد بيكتب عشان يكتشف نفسه
و أن اكتشفت نفسى أكتر و لا ادعى أنى أديبة أو أم العريف

و مش زعلانة فى أى حاجة خالص زى ما أنت متصور
بالعكس أنا لما حد بيختلف معايا بعرف أن فى تفاعل
بس أن حاسه هنا أنك منفعل جدا
( و ده واضح فى لغتك و مفرادتك أوى زى ما أنتوا ساعات بتلاحظوا أنى بكتب موضوع و أنا هادية أو أنا منفعلة و هكذا أنا برده بلاحظ ده فى تعليقاتكوا)
و أنا حسيت أنك زعلان خاااااااااالص


نخش بقى فى كلامك
أنا أخدت كل نقط نقدك بعين الاعتبار و ح اعيد قراءة الموضوع دلوقتى من خلال اللى أنت قلته
بس معقولة شايف ان الموضوع مش منظم ؟

بانه تحقيق لخلودهم بيطيح بسهولة بمبادئ و ايمانات و قناعات - حتي لو سيئة او شريرة - ممكن يكون الناس دي مؤمنة فعلا بيها و بيحور دا كله ببساطة عشان يكون رغبة في البقاء بشكل اساسي .. و هي شجاعة احسدك عليها .. لكني اواجهك بالتساؤل برده .. هل سهل نطيح بكل الحاجات دي او نحورها كده .. سؤال


الاجابة ::: سهل بالنسبة لى


تحياتى
شكرا

ysf يقول...

سارة

اسمحيلي الم شرخ بسيط اتوجد لسوء تفاهم مش اكتر

.. انا مكنتش منتظر انك تجادلي مضمون تعليقي او تحاولي تثبني كلامك .. قلتي رايك و قلت رايي و خلاص .. لكن لو رديتي كنت هارحب طبعا بالنقاش .. بس انت مش تجاهلتي المضمون و بس لكن لقطتي كلمة بسيطة وضحتيلي علي اساسها ازاي الناس بتختلف من غير ما تعلي علي بعض .. قلت حاسس اني غريب في وسط الناس المتوافقة .. مجرد وصف .. و لو ليكي راي مختلف عن اجماع ناس تانية هتكوني غريبة فعلا في النص .. ايه المشكلة .. انا ما قلتش اني عبقري و لا قلت الناس دي مش فاهمة حاجة فاي حاجة .. الكلمة كانت : غريب و عنيت بيها ان النظرة كانت مختلفة عن باقي النظرات المتوافقة - دا كمان يا استاذة فبل ما تعرفيني بشريك .. اخوكي يعني انا مش في فريق لوحدي و لا حاجة ههههههه - .. و كوني غريب و وحيد في فريق مختلف لا يعني ابدا تعالي او ان فيه راي احسن من راي .. و لا عشان رايي كان ناقد و انفعالي اسنتجتي ضمنيا اني شايف نفسي اعظم .. و بنيتي اني مش عاجبني الكلام الفارغ دا مالاساس و حولتينا لقصة تانية خالص ..

انك بتكتشفي نفسك مش عايزاني احاسبك كاديبة او كاتبة معروفة .. طيب انا قلت انت فيلسوفة مدعية او كاتبة بتتفزلك ياريت تفوق ن وهمها .. انا قلت انك كاتبة كلام فارغ ميساويش حاجة ؟؟ ؟؟؟ .. انا ناقشت فكرة مطروحة في موضوعك و علقت علي نقط اختلاف و تساؤلات انتي اللي اثرتيها جوايا بكلامك .. هل معني كده ان كلامك عك و انا فيلسوف و حضرتك كاتبة فاشلة ؟؟ .. مش فاهم حاجة .. انت واحدة طرحت فكرة و انا ناقشت الفكرة و حللتها من زاويتي .. ما علقتش كانها عمل ادبي او حتي مقال صحفي .. مجرد افكار بنتداولها .. و مش لازم حد فينا يتمسح قصاد التاني زي مانتي بدأتي تعليقك .. و مش في مضمون كلامي ان اسلوبك و عرضك مفكك لان ده مكنش موضوعي اصلا ساعتها لكن موضوعي الفكرة اللي بتقوليها و معناها .. و احساسي اني اتلخبطت في فقرات او حاسس ان فيه حاجة مش مترابطة بتحصل في احسن العائلات و لا تهدم البناء من فوقه لتحته .. غير انها كمان يمكن تكون انطباع العبد لله الغلبان الذي قد لا يمس الكاتب او ينقده بالضرورة لكن مشكلتي في التلقي .. احتمال برده ..


اخر حاجة مفهمتش هي كانت سخرية و لا بجد هو ردك الفعلي علي التعليق هتخدي نقدي بعين الاعتبار و هتقري من خلاله ؟؟؟؟؟ .. لو بتتريقي لسوء تفاهم حصل و انا باوضحه ارحم من انه يكون بجد .. تاخدي نقدي بعين الاعتبار ليييييه ؟؟ .. و تعيدي القراءة من خلالي لييييييييييه ؟؟ .. هو انا باقول رايي عشان ااثر فيكي و لا عشان تقري كلامك تاني و كلي امل انك تشطبيه او تقولي لي آه تصدق معاك حق .. انا قلت تساؤلاتي و انتي ليكي رؤيتك يا سارة .. انتي كاتبة موضوع دسم عن رأي عملاق في طموح الناس و محركاتها في الحياة .. حاجة مش سهلة .. و انا ناقشتها و علقت علي نقط قابلتني و صدمتني و اثارت تفكيري في طريقي .. يبقي انا فارض رايي و مني عيني لو تشوفي بعيوني و تعدلي نضاراتك .. انا حتي باطرح تساؤلاتي مش مجرد اسلوب تعبير او صدفة لكن لاني مش مسلم برؤية معينة و رغم اختلافي فالتساؤلات دي موجهة لي قبل ما تكون ليكي انتي .. لاني في نفس الوقت مؤمن بكلامك بشكل ما !!!!! .. لكن مفيش ايمان كامل او لا يحتاج مراجعة


اخيرا انا معاكي اني كنت منفعل في الكلام و الرد و يمكن ده صور حاجات مكنتش متضمنة ف تعليقي .. و دخلتنا منطقة انا مقصدتش اتكلم فيها حقيقي .. منفعل لاني متفاعل مش ضيق او قرف والا مش هاقول حاجة اساسا .. بس ارجع و اقول حصل خير و يا رب الصورة تكون وضحت
.
.
.
لكن برده اسمحيلي بكلمة اخيرة في ودنك : انتي حساسة في منطقة معينة من الكلام يا سارة .. يمكن :)))

تحياتي

سارة نجاتى يقول...

ودنى ايه بس ع السياح ده ههههههه

بص يا يوسف أنت بتقرأ البلاوى دى بقالك كتير
و عارف أنى أخر واحدة ينفع تقول أنى مش بقبل النقد أو أنى ( حساسة فى منطقة معينة فى الكلام اللى مش عارفة هى ايه بس ماشى يعنى هههههه )
و ناس معينى هى اللى باخد بكلامها( لدرجة أنى اعيد قراءة الموضوع أو حاجة زى كده )
لأنى بحس كلامهم موضوعى عقلانى وسيادتك المفروض كنت منهم لحد ملقيتك زعلان أوى كده
بس مش مشكلة حصل خير
فكك مش ح نقعد نكلم فى الموضوع سنة
خلاص مش مشكلة


مدخلتش بقى فى مضمون كلامك
لأن خطاب الواحد بيعكس رأيه
فممكن أكون انا شفت فى خطابك المعانى دى حتى لو انت مقلتهاش

فقلت خلاص لزمته ايه بقى مناقشة المضمون طالما رأيك حيت دخل فى اطار شخصى شوية
حسيت انى متهمة هههههههههه

بس ده كل الموضوع

بس عادى بقى , فكك مفيش حاجة

سلام