الخميس، 4 ديسمبر 2008

ما بين " البيرل " و نظيرتها " بيرى"

الاعلان الأول ( تليفزيونى )
تمر فتاة شقراء مثيرة بمجموعة من الشبان, تشير لأحدهم محيية ( هاى ) , ينظرون لها فاتحين أفواههم على أخرها , و حدقة أعينهم فى أوسع حالاتها , و كان ينقصنا أن نرى اللعاب بأنفسنا .
يرد لها الشاب التحية , ثم يلتفت لأصدقائه قائلا : البنت دى شخصيتها حلوة أوى
ينظر له أصدقائه شزرا , و بطريقة كوميدية , تظهر شارة على جانب الشاشة يصاحبها صوت رجالى غليظ يقول " شخصية البنت أخر حاجة تعلق عليها , اشرب بيرل عشان تسترجل "
يظهر الرجل الذى لم تكن رجولته قد اكتملت لعزوفه عن البيرل طوال هذه المدة و هو يشربها , و يضيف نفس الصوت " اشرب بيرل و استرجل "
الاعلان الثانى ( اذاعى )
صوت نسائى رقيق لفتاة تتحدث بطريقة ذات ايحاءات " أنا اسمى بيرى و كل الناس بيحبونى , عشان أنا شكلى حلو , و مريحة , و كل اللى بيشوفونى على طول بيحبونى , و أنت كمان أول ما تشوفنى ح تعرف على طول أنك محتاجنى "
ثم يفيقنا من محاولة التعرف عن ماهية "بيرى" , صوت رجالى معلنا " بيرى العربية الشقية " .
**هذه المرة , سنعكس العملية , أحب أعرف أراءكم أولا ....
تحديث
لا شك أن أى اعلان يجب أن يعتمد على احساسنا بالنقص فى ذواتنا , و الا لن نكون فى حاجة للسلعة , مثلا , ستجد أن زوج " أم ابراهيم " على وشك أن يطلقها لأن غذاءه ينقصه مرقه (ماجى ) , ويعدل عن رأيه بعد خضوع أم ابراهيم لمتطلبات العصر, وتضطر للمرقة لأنها على المحك ما بين الطلاق و مكعب المرقة .
كذلك اعلانات الشامبو و الذى بدونه لن تجدى وظيفة الأحلام , وملابسك الباهتة و التى أقل بهاء من ملابس الجيران , فنضظر لشراء مسحوق بحبيبات خضراء و صفراء - على أساس ان هناك مسحوق بلا حبيبات - حتى لا نصبح أقل من بقية الجيران , و هكذا .
و كما قال عمى " مجدى بك " فى التعليقات أن الاعلان يجب أن يعتمد على استثارة الغرائز من خلال فتاة جميلة تقوم بتقديم الاعلان أو تكون طريقه عرض السلعة نفسها ذات ايحاءات ما و تفهم أنت من السياق مثل اعلان " العربية الشقية " .
و لكن تحفظى ليس على احساس المتلقى بالنقص , أو الاعتماد على استثارته , لأن هذا يندرج تحت بند حرية التعبير , فمن حق صاحب الاعلان أن يفعل ما يشاء طالما أنه لا يوجه اهانة لشخص أو لجماعة بعينها, فمثلا اعلان " مهند " للسيراميك , يحمل ايحاءات جنسية بين " مهند " و الموديل المصاحبة له , بل و يصورها بشكل واضح , و لكنها لم تحمل فى طياتها تسفيه أو تحقير للمرأة , و اختذالها فى جسد , و التعامل معها بجانب حسى بحت , كذلك اعلانات العطور و المكياج , يظهر فيها الارتكاز على اثارة المشاهد و لكنها لا تشير الا ان المرأة ما هى الا صورة حسية من خلال التحذير بأن أخذ شخصية المرأة فى الاعتبار يجرد الرجل من رجولته .
و لأكن صادقة , مصممو هاذين الأعلانين فى منتهى الذكاء و الحرفية , لأن اعلان بيرل على سبيل المثال ,صار مسار حديث الكثيرين فى الصحف و التليفزيون , كما أنه له جانب كوميدى , جعلنى للوهلة الأولى أضحك , ثم للثانية , أفكر بينى و بين نفسى " أنا ليه مش بشربها ؟ أخر مرة شربتها امتى ؟ أه عشان طعمها وحش , طب ده كان من مدة يمكن تعجبك دلوقتى " و بعد لحظات اكتشفت أنهم حققوا هدفهم بنسبة مائة فى المائة , و أراهن على ان مبيعاتهم ستزداد بعد هذا الاعلان , لأن الكثير من الشبان سيهتمون باثبات رجولتهم من خلال بعض الشعير.
فى فيلم " موناليزا سمايل " و الذى تدور أحداثه قى أربعينات القرن الماضى على ما أتذكر , تلعب جوليا روبرتس دور معلمة فى مدرسة ثانوية ذات أفكار تقدمية بالنسبة لمجتمعها أنذاك , و تحاول اقناع الطالبات بضرورة اكمال دراستهم و عدم التكالب على الزواج فى مراحل مبكرة و الالتحاق بالجامعة , و فى نوبة غضب تجتاحها فى الفيلم , تعرض صور لملصقات اعلانية كانت منتشرة وقتها , تصور فتاة فى شكل سيدة اما تعد الطعام أو تنظف المنزل , أو تهتم بشد قوامها , و قالت منفعلة أن هذه هى الصورة التى سينتقدها الأجيال من بعدهن , صورة المرأة التى لها أحد الجانبين اما حسى أو خدمى , و يبدو أنها بالغت فى انفعالها , لأنها لم تشاهد الاعلانات فى 2008 , و التى ليس من حقنا- كما قلت - منعها , و لكنها ترموميتر نقيس به ثقافة سائدة عبر عنها الاعلان بشكل جيد , و لا أتمنى سوى أن بعد عدة سنوات قلت أو كثرت ,يتم اعادة عرض هذه الاعلانات ليقوم غيرنا باجراء دراسات عليها , و ألا يكون أحدهم مازال يشرب شعير ليقول " أنا جدع " ,أو يشترى سيارة على أمل أن يأخذ عليها موديل هدية ( استخدمت "موديل" تأدبا ) .

هناك 34 تعليقًا:

حـنــّا السكران يقول...

ههههههه

يخرب بيتك .. شو هالتخاطر الغريب ؟؟

هيدي تاني مرة صح ؟ انت بتتجسّسي عليّ ؟ أنا مبارح و أنا بكتب ..حسيت في حركة غريبة و مريبة بدماغي ..
ـ بس اسلوبك رهيب .. جميل جدا ..
أنا بتمنى انك تكتبي دايما بهذه الطريقة .. أن ترصدي كل ما هو مشوّه حولنا و تـُـعرّيه هنا بكوميديا سوداء مفيدة و ليست فارغة أو لمجرد السخرية .. طبعا انت فاهمة قصدي كتير منيح .. و ولضح انك تقدري جدا باسلوبك المميز .
تحية كبيرة إلك ..

حـنــّا السكران يقول...

تصحيح :

( واضح انك تقدري )..

عذراً .

محمد الكومي يقول...

اولا تختلفي زي مانتي عايزة معايا يا سارة طبعا

بس عموما هبعتلك لينك اللي خلاني اكتب البوست ده و اوعي تفكري اني فرحان بكتابته ده غير اييلاتنا اللي مليانة شتايم و سفالة

ثانيا بالنسبة للموضوع ده

انتي ماشفتيش اعلان امد الجامد ولا ايه

و الله انتي بنت حلال كنت لسة هرزع بوست عن الفكر الاعلاني المتدني

و كنت هحط الفيديو الجامد بتاع حامد

بس كدة هئخره شوية لغاية ما الايام المفترجة دي تعدي

و كل سنة و انتيطيبة و تئكدي تماما ان رايك مرحب بيه عندي تماما تماما تماما

سارة نجاتى يقول...

جو ,

أيوه بتجسس , عشان تعرف أن واصلة لحد لبنان , لأ و جوه مخك كمان هههههه

و الله رأيك بسطنى يا باشا و ابقى عدى عليا كده على طول

سارة نجاتى يقول...

كومى

بالنسبة للموضوع الأول

ح أرد عليك فى مدونتك

بالنسبة للثانى

لأ معرفش خالص موضوع حامد ده
بس ابقى عرفنى

تحياتى

محمد الكومي يقول...

الموضوع ابدا ملهوش علاقة لا بالحجاب ولا النقاب او غيره

ممكن تشوفي الينك ده و تحكمي بعدها عالموضوع

الى جانب اللينك احنا يوميا بتجيلنا رسايل مليئة بالشتائم القذرة على ايميلاتنا

http://waelabbas.jaiku.com/presence/49970632?flash=Comment+added.&_flash=26218245ce

شوفي و بعدين احكمي

أكون أو لا أكون يقول...

كل عام وانتم بالف خير... وكل الاهل والاحبه والاصدقاء بخير...
كل عام وامتنا الاسلاميه بالف الف خير...
كل عام وامتنا الاسلاميه عزيزه... كريمه ومنصوره باذن الله...


هذا اسمه الاعلام الرخيص... ناس عندهم فلوس بس دماغتهم "جزم" اسفه على الكلمه بس الحقيقه انهم بيجروا ورى الفلوس من غير تفكير... وتخيلي بقى فلوس من ورى اعلان بالشكل ده... تبقى فلوس رخيصه... ربنا بيشيل منها البركه...

غير معرف يقول...

كل سنة وانتم طيبيين، المشكلة ان اللأعلان طول عمره قائم علي الحكاية دي، وانتم اما كواحيل لم تدرسوا تسويق او بعضكم الدكاترة بتوعه حمير و بالتالي بيقولوا لهم مثلا الأعلان الأسلامي وخلافه علما بأن الأعلان وهو غير الدعاية وغير الترويج وكلها تعريفات مختلفة تماما ، لكن المجتمع العربي اللطيف ، التشابه والمخلوط والمغلوط هو الأساسي ولذلك فكله عند ولاد العرب صابون
طب و الخلاصة، طالما قبلنا فكرة الأعلان (واحد بيدفع فلوس ويشترى وقت من الأعلام يقول اللي هوه عاوزه) يبقي نتنيل و ندعي ربنا يهديهم، لكن الأعلان طول عمره بيخاطب الغريزة ،كان زمان بيجيبوا رقاصة ترقص قدام المحل فالمسائل مفكوكة لأن عملية البزنس بتفك كل القيود، الأخلاقية .نهايته عيدكم سعيد
عمك مجدي بك

غير معرف يقول...

كل سنة وانتم طيبيون، ارجو اعتبار التعليق السابق كان لم يكن و انتم مية مية و انا نجار سواقي و تعليمي علي قدي.
عمك مجدي
ملحوظة
انا لفيت وسط المدونات ولقيت العالم زي الفل مصر بخير و ممكن ان الكونغو تحتلنا في أي لحظةو يحرق ابو هيك عيشة

micheal يقول...

والله كويس أن الواحد لا شاف ولا سمع الاعلانات الغبية دي
للاسف قلت قبل كده كتير أن الإعلام بجميع أدواته شوه صورة المرأة ومسخها تماما وبالتالي أصبحت تعاني حتي اليوم لتغيير صورة نمطية محفورة منذ عشرات السنين
تحياتي

سارة نجاتى يقول...

ماشى يا كومى

سارة نجاتى يقول...

سعيدة بزيارتك يا "أكون" يا أم دماغ شكسبيرية أنتى

بس هم دماغتهم مش جزم , هم بيفهموا كويس أوى , أنا واحدة من الناس كنت ح انزل اجيب بيرل عشان أسترجل ههههههه
لكن أنا برده بأعتبره أسلوب منحط لما فيه من نشويه لصورة المرأة

تحياتى الكتييييرة

سارة نجاتى يقول...

عمى مجدى بيك ( بيك بيك , هو حد ح يدور ورانا )

عادى يا جماعة , احنا عائلة واخده على فرش الملاية , مجراش حاجة , هههههه

أنا معاك أن طالما قبلنا أن شخص يقول اللى هو عاوزه مقابل الفلوس اللى بيدفعها يبقى خلاص , احنا مش ح نمارس دور رقيب و لا واصى على الناس , لكن ده مش يخلينا نتفق مع الطريقة اللى بتتنفذ بيها الاعلانات دى , و هى أساسا تعتبر ترمومتر لثقافة سائدة عندنا .

و بعدين نجار ايه ؟؟ يا جماعة اللى بيتكلم ده دارس قى الحوارات دى عشان كده مشرشحنا بس , بالنسبة للمدونات تلاقيك بس دخلت شارع غلط , بالنسبة للكونغو , يعنى هى جات عليهم ؟؟؟

سلام يا عم , و كل سنة وأنت طيب يا بك

سارة نجاتى يقول...

الله ينور يا مايكل
فعلا هو الاعلام ككل مش الاعلان بس
بس معقولة مشفتش الاعلانات دى ؟؟
ربنا يستر و متأثرش عليك و ألاقيك داخل بيتكوا بكرتونة بيرل ( ما أنت أكيد مش ح تشترى العربية ) ههههه

سلام يا باشا

EmY يقول...

كل سنه و انتي طيبه يا قمر

بصي باختصار احنا بقينا مجتمع جنسي فضائحي

تحياتي يا قمر

محمد الكومي يقول...

سارة للساف الموضوع كبير جدا و مش هينفع خالص يتشرح عالمشاع كدة

حاولي تكلمي ابي او نسرين بسيوني عالماسنجر او ابعتيلي عالميل اللي في البروفايل بتاعي

و انا هرد عليكي

نيجار يقول...

ساره بجد موضوع فظييييييع
ايه دماغك دي يا بنتي بجد وطريقه كتابتك وافكارك مترتبه بشكل جميل استمري في الكتابه ،
وكل سنه وانتي بألف صحه وسلام
وكل اللي بتحبيهم بخير
تحياتي ليكي

كلام من جوه روح لكل روح يقول...

عزيزتى

لازم تعترفى ان المراه بتستخدم كوسيلة او سلعة تجارة فى اوقات كتير وبلاد كتير

وتجارة الدعارة فى البلاد المتقدمه اكبر مثل لكدة تجارة ليها نفوذ وسلطة كبيرة


يعنى التقدم والتحرر النسائى ممنع ان المراه تستغل

واكيد علشان نحفز اى رجل لاى شئ لازم نحفزه بشئ يحبه وتقريبا النساء من احب الاشياء للرجال

النساء عموما كأمرأه وانثى

ومهما حصل تقدر المرلااه ليهخا طبيعة مش هتتعدها والرجل ليه طبيعةى مش هيستغنى عنها

ولازم كل منا يتعايش مع طبيعته

كل سنة وانتى طيبة وعيد سعيد

تحياتى

سلااااااااااااام

سارة نجاتى يقول...

نيجار , أخيرا بعد طول غياب

ازيك يا جميلة , كل سنة و أنت طيبة

متبقيش تقطعى فترة طويلة كده

شكرا على رأيك

و تحياتى ليكى

سارة نجاتى يقول...

كلام من جوه الروح

و أنت طيب و سعيدة بزيارتك جدا

بس اسمحلى, أنت بتبرر ايه بالضبط ؟؟

أنا مقلتش أن بره مفيش كده , لأنى معملتش دراسة , أو حتى شفت اعلانات أجنبية كتيرة , أو حتى قرأت عنها .

الراجل له طبيعة مش ح يستغنى عنها ده صحيح , يعنى لما تعمل اعلان برفان رجالى , و تجيب موديل رياضى , البنات الحلوة كلها ح يغمى عليها من سحر البرفان اللى حطه , يبقى أنت كده بتخاطب غرائزه , و بترضى طبيعته و ده أنا مش ضده
لكن لما تشجعه أو بمعنى أصح تحاكى فكرة مش موجودة غير بس فى مجتمعاتنا شرقية - و مصدرى فى الكلام ده نساء فرنسييات و أمريكييات - و هى أن المرأة = جسد , وأن لا يجب اعتبار ان لها شخصية أو عقل بيفكر , هو ده الغلط
يعنى أنت لما بتقول أن المرأة لها طبيعة مش ح تتعداها , تقريبا وضحت المشكلة , مين قالك أن ربنا خلق البنت عشان تبسط الراجل و خلاص ؟ ما هى دى الطبيعة المقصودة فى الاعلان .

معلش يمكن رغيت كتير بس الموضوع بيثرنى شوية , ع العموم الاختلاف لا يفسد للود قضية .

تحياتى الكتيييييييييرة

طالب ثانوى يقول...

بوست جميل جدا كالعادة ياسارة بس انا عندى مشكلة بوستاتك الجديدة مبتجيش فى القايمة اعتقد ان عندك مشكلة فى الفييد

وبالنسبة لاعلان بيريل انا فعلا لما شوفت الاعلان قولت اجربة ونزلت اشتريتة صحيح انى اديتها لحد تانى بعد اول بقلكن دة مايمنعش ان فلوسى راحت لحد تانى


واعلان العربية ريرى دة انا ماسمعتهوش

وبالنسبة لتهييس انا متأكد

وكل سنة وانتى طيبة

غير معرف يقول...

طالما نم استخدامي كمرجع فلازم اوضح شيىء وهو ان في بلاد الراسمالية التي انهارت ،هناك لجنة مهمتها امانة الأعلان، صحيح هذه اللجان لا تتدخل في مسألة النظر للمرأة كجسد او كقالب طوب، لكن لو حد اشتكي الموضوع ينظر فيه، هناك مثلا تقنية الصور المخفية الموحية ممنوعة عن طريق اللجنة و اعتذر مرات ومرات و اوكد لكافة المدونين ان الأعلان وحش جدا وان امريكا بتقاوم الصحوة يتاعتنا بالإعلان، وان اوباما عميل للمخابرات الأمريكية (اعتبارا من تاريخ تعيينه سيصبح القائد الأعلي للجيس و الرئيس الأعلي للمخابرات)
و ان موضوع الدورة الإقتصادية ده كلام فارغ و قصة سيدنا يوسف في القرأن لا تدل عن وجود الدورة الإقتصادية من فجر التاريخ ، بل هي حاجة تانيةو هحلاها عيشة الفلاح؛
عمك مجدي و ايه اخبار الجدي (التيس)

elsha3er يقول...

كل عام وحضرتك بخير


احمد الشاعر

كلام من جوه روح لكل روح يقول...

عزيزتى
كل سنة وانتى طيبة وعيد سعيد عليكى وعلى كل حبايبك

انا مش ببرر شئ

انا اللى اقصده انك هتلاقى فى كل العالم كده مش فى الوطن العربى بس

المراه بقيت سلعة مستغله فى الاعلانات كلها وكمديل للاغانى

والمراه جسد وروح

بس الجسد بيمثل اهميه كبيرة لاى امراه

وانا مش بقول ان المراه ليها طبيعة مش هتتعداها انى اقصد انها اتخلقت علشان تبسط الرجل

اللى اقصده ان المراه طبيعتها ترضى باشياء يرفضها الرجل

زى ما الرجل يقدر على اشياء متقدرش عليها المراه

واكيد بينهم حاجات مشتركة

وزى ما الرجل ليه اسلحة بتدعمه فى دنيته

المراه من اكبر اسلحتها واكبرها تاثير جمالها

وهى عارفه كده كويس وبتعرف تستغل ده كويس

والمعلنيين بيعرفوا يستغلوه برضوا كويس

ومفيش اختلاف بينا احنا بنوضح لبعض ارائنا علشان نفيد بعض

تحياتى يا جميل

سلااام

م/ الحسيني لزومي يقول...

تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وانتم بخير

سارة نجاتى يقول...

فاروق باشا الطالب

يهمنى رأيك و شكرا عليه , أما بالنسبة للفيد , ح أدخل ع المدونة بتاعتك عشان تفهمنى الموضوع ,و شوفت الاعلان جاب نتيجة ازاى , أعتقد أن معداش علينا من فترة اعلان جاب نتيجة كده , أما اعلان العربية , فده بس عشان صاحبتك " الحاجة سارة " لسه بتسمع راديوهات .
تحياتى ليك يا باشا

سارة نجاتى يقول...

عمى مجدى
زى ما أنت قلت لازم تبقى فيه جهة مسئولة عن المصنفات اللى فيها تجاوز , مش جهة رقابية طبعا , لكن عشان لما يتعمل اعلان يشتم فى المصريين مثلا و أو يصور الافريقى كعبد , نلم نفسنا كأفراد و نعترض عليه , أما موضوع قصة سيدنا يوسف ,فأول مرة أسمع الموضوع ده

سارة نجاتى يقول...

أه بص يا عمى
الجدى فى أحسن حال زمانه دلوقتى فى البطون , بس أنت عارفنى مش بأكل الحاجات دى , و ألف تحية ل " مجدى بك "

ملحوظة : معلش يا جماعة اصل احنا عائلة كان أصلها ملوك , ايه فى اعتراض ؟؟؟

سارة نجاتى يقول...

الشاعر
ايه الاحترام ايه اللى نزل عليك ده ؟؟ههههههه

و أنت طيب يا عم أحمد

سارة نجاتى يقول...

عزيزى كلام من جوا الروح

و انت طيب يا جميل

عارف فين المشكلة ؟ أنا اكتشفتها دلوقتى , يمكن ده اللى عامل الخلاف , أنت محتاج تكون محدد كلامك شوية , أنا مش بعرف أتناقش مع الجمل العامة العريضة , اللى تصلح لعشر ألاف معنى , لو تلاجظ فى تعليقاتى و بوستاتى بقول رأيي زى كده " الاعلانات دى بتحول المرأة لجسد و بس " " أنا مش ضد الاثارة فى الاعلان بس مش على حساب تحقير "
هنا بقى طبيعة المرأة ملهاش دعوة , هنا تقافة سائدة تعتمد ع الدونية طرف و اختصاره فى وظيفة معينة ليسقط الطرف الأخر ما يعانيه بحكمه فرد فى مصر بتاعتنا بتاعت اليومين دول عليه , بس لا أكتر و لا أقل
متفقة معاك طبعا أن ده فى كل العالم , بس عمره ما ح يبقى بالشكل ده , لأن فيه هناك منظمات ممكن تجرجرهم فى المحاكم و تخليهم يدفعوا تعويضات قد كده , أنت لو شفت اعلان بينولوبى كروز , و هى نجمة هوليودية غاية فى الجمال بتاع الميك أب , تفتكرع اعلان عن سجاجيد صلاة , لا جايبينها بالمايوه , و لا حتى بفستان مثير , هم بيعلنوا عن بودرة , قاموا ركزوا الكاميرا على وشها , لما عملوا اعلان عن البرفان جابوا فنانة تانية عالمية و و هى ماشيه ع السجادة الحمراء و الناس بتصورها .مع أن هنا لو استخدموا اثارة الصراحة يبقى عداهم العيب , مش معقول يبقى معاهم بينولوبى كروز زائد برفانات و ميك أب و يبقى الاعلان محترم كده .

أما بالنسبة للمرأة اللى بتستخدم جمالها فأنا متعاطفة معاكوا يا معشر بنى ادم , بجد و الله , يمكن دى الحاجة الوحيدة اللى متعاطفة معاكوا فيها , لأن انت ممكن واحدة زميلة ليك لأنها حلوة تأخد مميزات عنك , لكن اسمحلى دى نسبة قليلة و أنا متأكده من ده , لأننا أصلا مش حلوين زى الأول " تاملوا الوجوه المكلحة بسبب سوء التغذية و التعرض المستمر للشمس و التلوث " ده شىء , الشىء التانى لا تنكر أن فى معظ الأحوال بيبقى ليكوا أنتوا الأفضلية لمجرد أن المدير عارف أنكوا ولاد حتى لو خايبين فى الشغل و يدوب بتكتبوا أساميكوا بالعافية.
لكن البنت اللى تستغل أنوثتها دى تبقى مش محترمة , فأوعى تفتكر أن ده سلوك متبع من الجميع

سلام ليك أنت يا باشا

سارة نجاتى يقول...

الحسينى

تقبل الله منك أيضا , و كل عام و حضتك بخير

Zika يقول...

والله يا ساره فيه اعلانات اكثر استفزازا من بيرل او الاعلان بتاع العربيه ده
اعلان مثلا الحبه الزرقا
وكل حبه زرقا وليها اعلان
او اعلان ( هتبقي جامد يا حامد )
وغيرهم من الاعلانات اللي لا بتضحك ولا بتسلي ولا حتي محترمه
تحياتي يا ساره

kiki يقول...

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

ann يقول...

滿...........................