الاثنين، 24 نوفمبر 2008
قيود مفرداتنا
الأحد، 16 نوفمبر 2008
ليه ..... و ليه؟

الخميس، 6 نوفمبر 2008
بعد مرور شهر فى عالم التدوين
انطباعاتى عن المدونات و عالم التدوين بشكل عام , ستختلف بلا شك عن أراءكم و انطباعتكم - التى تكونت بعد فترة من التدوين - , لانى أمثل حالة " و شهد شاهد من أهلها " , و فى نفس الوقت أمثل حالة ما قبل "ادمان التدوين" . و لذلك النقاط التالية لا أعتبرها نقد , و انما ممكن تسميتها ملاحظات :
1) على ذكر الادمان , مرة قرأت موضوع على مدونة , قررت قبل التعليق عليه مراجعة شىء معين , دخلت على نفس المدونة بعد أربع و عشرين ساعة , و وجدت أنه تم اضافة تدوينتين جديدتين . متابعة هذه المدونات صعب على , لأنها ليست بالاخبارية فيجب تحديثها مرة أو اكثر فى اليوم , و فى نفس الوقت تحتاج قدر من التفرغ نادر وجوده.
2) البعض يتعامل مع المدونين على أنهم جماعة أو حزب السياسى , مع أن الرائع فى التدوين الفردية التى لا تتحقق الا فى الجماعة , و ليست الجماعة التى يحقق بها الفرد فرديته .
3) نحن نماذج لأفراد مجتمع مختنق مهمش ,- هذا لا شك فيه - لكن هناك من يخلط بين دفتر يومياته الذى لا يشاركه فيه أحد بالرأى أو التعليق و بين المدونة مع أن هناك فارق بسيط بينهما , هذا الفارق يمنع المدون من اشعاع حالة من الاحباط و اليأس بشكل مستمر , محاولات الخروج من سوداوية عالم التدوين قليلة , بالطبع يجب أن نكون صوت أنفسنا و أصوات مجتمعنا , و لكن " الرحمة حلوة" .
4)بعض التعليقات على التدوينات محبط فعلا , هذه التعليقات التى تدخل تحت بند " تسلم ايدك " أو " ربنا ما يحرمنا من صوابعك ع الكى بورد " , لأننا لسنا بصدد طبخة , و هذا يشير الى جانب المجاملة فى التعليقات , لأن "تسلم ايدك " لا تحقق أدنى قدر من التفاعل مع المدون .
5) بمناسبة المجاملة , علينا تقبل النقد بروح رياضية أعلى , حالة التحفز و العدائية اتجاه المنتقد , جعلتنى فى أيامى الأولى من التدوين أنأى بنفسى عن القيل و القال , لما لا نقول أراءنا بصراحة مع الاحتفاظ باحترامنا لغيرنا ؟ ! , لأننا عندنا مدونات أيضا , كما نقول لمن يرمى امرأة باتهام ما " حرام عليك أنت عندك بنات برده " , المدونون يسيرون بنفس المنطق " حرام عليك أنت عندك مدونة برده " .
* الجوانب الايجابية للمدونات كثيرة , و بما أنكم مستمرون فى التدوين , فلا حاجة لى بذكرها , و لكن ممكن فى الذكرى السنوية و عليكم خير .