هذه هى أفكارى من الداخل
....
أنا على ظهر حصان ,الحصان مربوط بحبل فى عمود نور
أحيانا يكون الحبل قصير جدا فأكاد ألامس عمود النور و مع ذلك أدور حوله
و فى أحيان أخرى يكون الحبل أطول
و أستطيع أن أتحرك بحصانى مسافة أبعد و لكن لازلت مربوطة فى العمود ...........
أمر مزعج عندما تحب الكتابة , و تجد أن أفكارك مربوطة بعمود نور
و نتاج محاولاتك لا يتحرر من نفس المربع الصغير الذى تتحرك فيه
أشعر أننى أملك الكثير بعيدا عن عمود النور
و لكن ماهذا الكثير ؟ كيف أحدده؟ ...
هل يخلق البنى أدم للقيام بشىء معين و لا يصلح لشىء سواه,
و ما عليه سوى تطويره أم يمنحنا ربنا صفحة بيضاء , و نملأها بأنفسنا؟؟
هل نحن مصيرون فى أن نكون مبدعين ؟! أم نختار الابداع لأنفسنا ؟!
الخميس، 30 أكتوبر 2008
هذه هى أفكارى من الداخل
هذه هى أفكارى من الداخل
....
أنا على ظهر حصان ,الحصان مربوط بحبل فى عمود نور
أحيانا يكون الحبل قصير جدا فأكاد ألامس عمود النور و مع ذلك أدور حوله
و فى أحيان أخرى يكون الحبل أطول
و أستطيع أن أتحرك بحصانى مسافة أبعد و لكن لازلت مربوطة فى العمود ...........
أمر مزعج عندما تحب الكتابة , و تجد أن أفكارك مربوطة بعمود نور
و نتاج محاولاتك لا يتحرر من نفس المربع الصغير الذى تتحرك فيه
أشعر أننى أملك الكثير بعيدا عن عمود النور
و لكن ماهذا الكثير ؟ كيف أحدده؟ ...
هل يخلق البنى أدم للقيام بشىء معين و لا يصلح لشىء سواه,
و ما عليه سوى تطويره أم يمنحنا ربنا صفحة بيضاء , و نملأها بأنفسنا؟؟
هل نحن مصيرون فى أن نكون مبدعين ؟! أم نختار الابداع لأنفسنا ؟!
الجمعة، 24 أكتوبر 2008
سمعنا رأيك فى النص لما يكون بلغتك مرة
و لما يكون باللغة غير لغتك
الأحد، 19 أكتوبر 2008
هل ممكن واحدة مش "ليلى" تعيش فى مجتمعنا دون أن تشعر أنها "ليلى"؟
لما سألت نفسى هذا السؤال , افترضت أننى تغلبت على جميع القيود و الموروثات الاجتماعية - بشكل شخصى و ليس جمعى - , و وضعنى هذا أمام سؤال أخر هل سيظل احساسى يوجهنى أتوماتيكيا نحو تفادى الأماكن الشعبية ؟ , و هل سأمارس هوايتى المفضلة فى تأمل وجوه الناس و لا أضطر للسير مسرعة فى خط واحد مستفيم دون أن أتجهم؟ و هل سأطيل النظر فى اتجاه معين أكثر من ثانيتين؟
الممثلة الأمريكية " جولدى هاون" قامت فى بداية حياتها بتأدية دور اعتبرته الكثير من النساء و قتها - فترة الستينيات- تشويه لصورة المرأة و معرقل لدعوة التحرر التى كانت تمضى فيها المرأة الغربية , كان على ما أذكر دور يحصرها فى الأنثى التى لا تقوم بشىء سوى الضحك بصوت مرتفع و الثرثرة لتسلية الناس .
سألوا جولدى عن رأيها فى الهجوم عليها خاصة من الناشطات فى مجالات حقوق المرأة وقتها و اتهامهن لها بأنها ضد نهوض المرأة الأمريكية و تحررها , فقالت بلامبالاة : أنا أشعر من داخلى أنى حرة , لاطالما شعرت بذلك , لذلك لا أمانع أن أقوم بدور الفتاة السطحية أو المثيرة للضحك .
لمست الصدق فى اجابتها , فهى بالفعل لا ترى أن هناك وجود لأى نوع من التمييز أوقيود على المرأة , و هذا ما ينافى الواقع وقتها .
هل من الممكن أن تتصرف فتاة تشعر بالحرية من داخلها , ولم ينجح المجتمع فى نقل لها الاحساس بالدونية , أو بوجود قيود عليها كأنثى على أنها ليست "ليلى" ؟! هل ممكن ألا تتأثر بما ينقل اليها من احساس البدونية أو بالقيود الاجتماعية المختلفة ؟ !