الخميس، 25 ديسمبر 2008
الأربعاء، 17 ديسمبر 2008
عندما " يلسع" البنى أدم ...
السبت، 13 ديسمبر 2008
ابن عبد الحميد الترزى
الخميس، 4 ديسمبر 2008
ما بين " البيرل " و نظيرتها " بيرى"
الاثنين، 24 نوفمبر 2008
قيود مفرداتنا
الأحد، 16 نوفمبر 2008
ليه ..... و ليه؟
الخميس، 6 نوفمبر 2008
بعد مرور شهر فى عالم التدوين
انطباعاتى عن المدونات و عالم التدوين بشكل عام , ستختلف بلا شك عن أراءكم و انطباعتكم - التى تكونت بعد فترة من التدوين - , لانى أمثل حالة " و شهد شاهد من أهلها " , و فى نفس الوقت أمثل حالة ما قبل "ادمان التدوين" . و لذلك النقاط التالية لا أعتبرها نقد , و انما ممكن تسميتها ملاحظات :
1) على ذكر الادمان , مرة قرأت موضوع على مدونة , قررت قبل التعليق عليه مراجعة شىء معين , دخلت على نفس المدونة بعد أربع و عشرين ساعة , و وجدت أنه تم اضافة تدوينتين جديدتين . متابعة هذه المدونات صعب على , لأنها ليست بالاخبارية فيجب تحديثها مرة أو اكثر فى اليوم , و فى نفس الوقت تحتاج قدر من التفرغ نادر وجوده.
2) البعض يتعامل مع المدونين على أنهم جماعة أو حزب السياسى , مع أن الرائع فى التدوين الفردية التى لا تتحقق الا فى الجماعة , و ليست الجماعة التى يحقق بها الفرد فرديته .
3) نحن نماذج لأفراد مجتمع مختنق مهمش ,- هذا لا شك فيه - لكن هناك من يخلط بين دفتر يومياته الذى لا يشاركه فيه أحد بالرأى أو التعليق و بين المدونة مع أن هناك فارق بسيط بينهما , هذا الفارق يمنع المدون من اشعاع حالة من الاحباط و اليأس بشكل مستمر , محاولات الخروج من سوداوية عالم التدوين قليلة , بالطبع يجب أن نكون صوت أنفسنا و أصوات مجتمعنا , و لكن " الرحمة حلوة" .
4)بعض التعليقات على التدوينات محبط فعلا , هذه التعليقات التى تدخل تحت بند " تسلم ايدك " أو " ربنا ما يحرمنا من صوابعك ع الكى بورد " , لأننا لسنا بصدد طبخة , و هذا يشير الى جانب المجاملة فى التعليقات , لأن "تسلم ايدك " لا تحقق أدنى قدر من التفاعل مع المدون .
5) بمناسبة المجاملة , علينا تقبل النقد بروح رياضية أعلى , حالة التحفز و العدائية اتجاه المنتقد , جعلتنى فى أيامى الأولى من التدوين أنأى بنفسى عن القيل و القال , لما لا نقول أراءنا بصراحة مع الاحتفاظ باحترامنا لغيرنا ؟ ! , لأننا عندنا مدونات أيضا , كما نقول لمن يرمى امرأة باتهام ما " حرام عليك أنت عندك بنات برده " , المدونون يسيرون بنفس المنطق " حرام عليك أنت عندك مدونة برده " .
* الجوانب الايجابية للمدونات كثيرة , و بما أنكم مستمرون فى التدوين , فلا حاجة لى بذكرها , و لكن ممكن فى الذكرى السنوية و عليكم خير .
الخميس، 30 أكتوبر 2008
هذه هى أفكارى من الداخل
هذه هى أفكارى من الداخل
....
أنا على ظهر حصان ,الحصان مربوط بحبل فى عمود نور
أحيانا يكون الحبل قصير جدا فأكاد ألامس عمود النور و مع ذلك أدور حوله
و فى أحيان أخرى يكون الحبل أطول
و أستطيع أن أتحرك بحصانى مسافة أبعد و لكن لازلت مربوطة فى العمود ...........
أمر مزعج عندما تحب الكتابة , و تجد أن أفكارك مربوطة بعمود نور
و نتاج محاولاتك لا يتحرر من نفس المربع الصغير الذى تتحرك فيه
أشعر أننى أملك الكثير بعيدا عن عمود النور
و لكن ماهذا الكثير ؟ كيف أحدده؟ ...
هل يخلق البنى أدم للقيام بشىء معين و لا يصلح لشىء سواه,
و ما عليه سوى تطويره أم يمنحنا ربنا صفحة بيضاء , و نملأها بأنفسنا؟؟
هل نحن مصيرون فى أن نكون مبدعين ؟! أم نختار الابداع لأنفسنا ؟!
الجمعة، 24 أكتوبر 2008
سمعنا رأيك فى النص لما يكون بلغتك مرة
و لما يكون باللغة غير لغتك
الأحد، 19 أكتوبر 2008
هل ممكن واحدة مش "ليلى" تعيش فى مجتمعنا دون أن تشعر أنها "ليلى"؟
لما سألت نفسى هذا السؤال , افترضت أننى تغلبت على جميع القيود و الموروثات الاجتماعية - بشكل شخصى و ليس جمعى - , و وضعنى هذا أمام سؤال أخر هل سيظل احساسى يوجهنى أتوماتيكيا نحو تفادى الأماكن الشعبية ؟ , و هل سأمارس هوايتى المفضلة فى تأمل وجوه الناس و لا أضطر للسير مسرعة فى خط واحد مستفيم دون أن أتجهم؟ و هل سأطيل النظر فى اتجاه معين أكثر من ثانيتين؟
الممثلة الأمريكية " جولدى هاون" قامت فى بداية حياتها بتأدية دور اعتبرته الكثير من النساء و قتها - فترة الستينيات- تشويه لصورة المرأة و معرقل لدعوة التحرر التى كانت تمضى فيها المرأة الغربية , كان على ما أذكر دور يحصرها فى الأنثى التى لا تقوم بشىء سوى الضحك بصوت مرتفع و الثرثرة لتسلية الناس .
سألوا جولدى عن رأيها فى الهجوم عليها خاصة من الناشطات فى مجالات حقوق المرأة وقتها و اتهامهن لها بأنها ضد نهوض المرأة الأمريكية و تحررها , فقالت بلامبالاة : أنا أشعر من داخلى أنى حرة , لاطالما شعرت بذلك , لذلك لا أمانع أن أقوم بدور الفتاة السطحية أو المثيرة للضحك .
لمست الصدق فى اجابتها , فهى بالفعل لا ترى أن هناك وجود لأى نوع من التمييز أوقيود على المرأة , و هذا ما ينافى الواقع وقتها .
هل من الممكن أن تتصرف فتاة تشعر بالحرية من داخلها , ولم ينجح المجتمع فى نقل لها الاحساس بالدونية , أو بوجود قيود عليها كأنثى على أنها ليست "ليلى" ؟! هل ممكن ألا تتأثر بما ينقل اليها من احساس البدونية أو بالقيود الاجتماعية المختلفة ؟ !
